الاثنين، 6 أغسطس 2018

نهاية لم تتمناها سارة ولكنها حدثت!

إنها النهاية ..
"سارة" تعلم جيداً أن الأمور قد آلت بها إلى هذا المسار بسببها هي ولا أحد سواها ..تجري وتلهث هرباً من ماذا ؟ لا نعلم ولكنها تعلم . تريد أن تتوقف ولكنها لا تستطيع ..تلمح الجرف الذي يقترب منها أو هي التي تقترب منه . أخيراً قد وصلت إلى الحافة التي ستنهي تلك القصة للأبد ..المسافة تحتها تصيبها بالدوار .تنظر خلفها في توتر ..تغمض عينيها محاولة تشجيع نفسها .
"فقط إدفعي نفسك ..سينتهي ألمك ومعاناتك يا سارة"
قالتها وتذكرت القصة من البداية التي لا نعلمها وهي تعلمها ,وإبتسمت إبتسامة فاترة وساخرة في نفس الوقت .
هل تمتلك الشجاعة ؟ الأمر فقط يحتاج إلى دفعة بالجسد إلى الأمام حيث لا شيء . ربما سترتطم بالأرض وتموت حينها وربما ستموت في الهواء ..إنها ترجو الثانية!
"سارة ...تنفسي وأنهي هذا"
سحبت نفساً عميقاً وإندفعت بنصف جسدها الأعلى إلى الأمام وسقطت ..هل نعلم لماذا سقطت ؟ من ورائها ؟ لا نعلم ولا أريدك أن تعلم لأن "سارة" نفسها كانت تتمنى أن تنتهي القصة وهي على فراش الموت وليس كل ما يتمناه المرء يدركه بمنتهى البساطة !
-تمت-
#هيثم_ممتاز
19 يوليو 2018


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق