الجمعة، 5 يونيو 2020

لغز إختفاء "البنت" - قصة رعب قصيرة

في ليلة من ليالي ديسمبر سنة ١٩٨٨ صحيت " هدى " ٢٤ سنة على صوت بنتها " غدير " ٦ سنين وهي بتعيط .. صوت عياطها خارج من أوضة البنت.. الأوضة اللي جنبيها.
راحت عليها و شغلت النور وهي بتسألها " مالك يا غدير ؟ "
" ماما .. كان فيه راجل طويل شكله وحش بيقول لي هقتلك "
حاولت هدى تطمنها أن دة مجرد حلم وحش ومفيش حاجة هتحصل لها مادام هي جنبها. ونامت جنبيها في اليوم دة.
الصبح صحيوا كلهم .. الأب " عادل " ٣١ سنة كان في سابع نومة امبارح و مخدش باله أن مراته قامت ونامت في اوضة البنت .. قعدوا فطروا .. كان يوم جمعة.
عادل نزل صلى الجمعة .. وبعد ما الصلاة خلصت و لسة خارج من المسجد لقى حد بيناديه .. اتلفت لقاه راجل بدقن وجلابية وبيقول له .. " انا اسف بس انا شفت حضرتك في رؤيا امبارح وانا عمري ما شفتك قبل كدة ؟ "
" فعلاً ؟؟ "
" المهم في رسالة عايز اوصلهالك ... اقرا سورة البقرة بنفسك في اوضة بنتك "
" وانت عرفت منين أن عندي بنت ؟ "
" يا سيدي انا معرفش .. دي رسالة واللهم قد بلغت .. سلامو عليكو "
ومشي الراجل .. عادل فضل واقف مصدوم ..
رجع البيت ...
حكى لمراته واول ما سمعت اللي حصل معاه اتفزعت و قالت له على كابوس البنت امبارح وقالت له مش هتخسر حاجة لو قريت سورة البقرة .
مستناش كلام .. قام وقال لها " هي فين ؟ "
" في اوضتها بتلعب "
لسة بيلف عشان يروح الاوضة .. سمعوا صراخ غدير ... وصوت باب بيترزع.
جريوا في رعب لقوا باب اوضتها مقفول حاولوا يفتحوا الباب مش راضي يتفتح .. كسروا الباب. دخلوا لقوا ولد صغير قدامهم بيبص لهم وقال لهم ..
" شفته بياخدها "
مين الولد دة ؟؟ و مين خدها ؟؟
" انا من العمار شفته من جهنم جاي بياخدها "
الولد زي ما جه زي ما اختفى.
غدير محدش يعرف عنها اي حاجة ..
لحد دلوقتي هي محدش عارف على وجه اليقين راحت فين .. ومين اللي خدها ؟ .. مين الراجل اللي قال له يقرأ سورة البقرة .. هل لو عمل دة بدري شوية كان لحق البنت ؟ ..
الأب و الأم بيحكوا القصة دي بالتفاصيل اللي انا حكيتها ..
هل فيه حقيقة تانية لاختفاء غدير ؟ يعني هل دة اللي حصل فعلاً ولا ايه وخصوصاً أن الأم وقتها كانت بتتعالج من فصام عقلي بشهادة الطب النفسي وكان ليها حادثة مع بنتها أن مرة عادل دخل الاوضة بالصدفة لقاها بتخنق فيها وهي مش واعية؟؟
محدش عارف.
-تمت-
#هيثم_ممتاز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق