السبت، 24 ديسمبر 2016

رعب طبريا (قصة رعب قصيرة)

قرب بحيرة طبريا الشهيرة ,نلمح هؤلاء الناس بعيداً ..إنهم التتر والمغول ؟ لا .ولكن إنهم يجرون بطريقة جنونية ! صبراً يا عزيزي ,فهؤلاء أناس أشكالهم غريبة ,أحجامهم قصيرة ,عيونهم مسحوبة ,أسنانهم مخيفة !! ألم تعرفهم بعد ؟
تباً لك ...إن ما تراه الآن هم "يأجوج ومأجوج" بشحمهم ولحمهم ,وإن أردت نصيحتي فسأقول لك إبتعد عن طريقهم حالاً ,وإحرص على أن لا يرونك.
ما هذه الأعداد الهائلة ؟ كم مليار ؟ كثير جداً ...بالتأكيد أن قليلاً منهم فقط من سيشرب طبرية ويأكل الكائنات حول وداخل البحيرة ,والغالبية العظمى ستثور وتجتاح الأرض بحثاً عن الماء والطعام والدماء !
نعم فعلى حسب علمي القديم ,هم قتلة مردة منذ عهدهم السحيق ..ألم تقرأ إن سبب بناء سد حبسهم هو أنهم كانوا يفسدون في الأرض ؟ وما الفساد في الأرض سوى قتل أو نصب أو سرقة أو زنا أو كل هذا..... ؟
وأخيراً وصل أولهم إلى البحيرة ,فأشار لمن معه وغاصوا جميعاً في البحيرة وأخذوا في الشرب ..أترى معي هذا المشهد ؟ كل هذا يا صديقي ونسبة ضئيلة فقط هي التي ستقضي على مياة البحيرة !!
إحترس يا صديقي ,لا تتقدم خطوة واحدة ..ربما سيرونك أو سيشمون رائحتك ,وإن حدث يا صديقي فإطمأن تماماً فهم ليسوا من آكلي لحوم بشر ...بل سيدخلون السهم في حلقك والحراب في بطنك ! ميتة شنيعة بالطبع ,ولكنها أفضل من أن تقبع في بطونهم .
وها لقد إنتهوا من نصف البحيرة في ظروف ثواني معدودة !!
مساكين من هم بالخلف .
كرررااااااش .....
ما الذي فعلته يا صديقي ؟ لمَ أحدثت صوت الحشائش ؟ لا داعي للإعتذار فهم رأوك ويقبلون نحوك ,وأنا أسف جداً لإنني سأضطر إلى الهرب فأنا لا أريد أن أموت الآن .

-تمت-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق