الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

المخاطرة المخيفة (قصة رعب قصيرة)

حذاري يا فتاة أن تتخذي هذه الخطوة فأنا أراقبك منذ أن أنتويتِ فعلها ...ترى ما رد عائلتك ؟سيهاجمونك وسيخيفوكِ بالتأكيد ....أنتِ مصرّة إذن على السباحة في البحر ليلاً !عجباً لك وعجباً لقلبك ...ألم تعرفي ماذا يوجد ليلاً في البحار ؟؟ لن أقول لكِ لإني مهما قلت فأنتِ لن تسمعي وستفعلي ما تريدينه في النهاية.
أمك تقول لكِ : مستحيل .. أبوكِ يقول لكِ : لا تفعلي يا نسمة ..إسمك نسمة إذن .حسناً يا نسمة إعقلي ولا تفعلي هذا.
ها أنتِ قد لبستي زيّ السباحة ....من حولك ينظرون إليكِ وخائفون عليكِ ..إخوتك الصغار يحذرونك من الأمواج والدوامات ...ليت الأمر كذلك !
أرى المتعة على شفتيكِ من كسرك لكلام من حولك ..أعلم أنها متعة جميلة تشعر المرء بأنه حراً يا نسمة ..أراكِ تمرحين وتسبحين فأنتِ –ما شاء الله – تجيدين السباحة .
أهلك ينظرون إليكِ ويبحثون عنك وفجأة لم يجدوكِ ..أمكِ تولول وتذهب مسرعة نحو البحر وتقلب في الأمواج الصغيرة بحثاً عنكِ ..أبوكِ يسرع ويستعرض مهارة السباحة لديه ويتعمق إلى الداخل ولكن لا أثر ...أختكِ الصغيرة تصرخ وأخوكي تدمع عيناه رافضاً فكرة أنه فقد أخته للتوّ.
ألم أنبهك يا نسمة ؟؟نعم أعلم أنكِ تجيدين السباحة ولكن ليس في البحر ليلاً ..فهناك من كان ينتظر قدومك .

أعلم مكانك يا نسمة وأراكِ في قلب البحر غارقة ...وأرى هذا الكائن القبيح  ذات الزعانف صاحب الجسد البشري ينظر إليكِ وقد وجد جليسته في البحر ...ووليمته.
-تمت-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق